راديو البلد
95.6 FM
آخر الأخبار
Microphone
البث المباشر
أخبار الاسرى | أهالي أسرى تعرّضوا للتعذيب: مؤتمر السبت القادم على مسرح بلدية رام الله يمثّل منبرا لإسماع صوت أهالي الأسرى وفضح جرائم الاحتلال
أهالي أسرى تعرّضوا للتعذيب: مؤتمر السبت القادم على مسرح بلدية رام الله يمثّل منبرا لإسماع صوت أهالي الأسرى وفضح جرائم الاحتلال
2020-13-02

33 يوما مكثت الطالبة في جامعة بيرزيت، ميس أبو غوش، في زنانزين التحقيق، ذاقت خلالها أشد أنواع التعذيب، لدرجة لم تتعرف عليها والدتها عند لقائها أول مرة، فلم تستطع مصافحتها وتقبيلها واحتضانها لشدة آلامها، كانت متأذية جدا، مع ألم شديد في الكتفين واليدين، حتى أن شعرها كان يتساقط من شدّة الشد على أيدي المحققين.

نجوى أبو غوش والدة الأسيرة ميس أبو غوش، تحدثت عن بعض مما ذاقته ابنتها وعلمت به، وتقول: "في إحدى مرات التحقيق أحضروا لها جرذا لإخافتها، وفي كل مرة كانت ثلاث محققات بتناوبن على ضربها وشتمها ورطم رأسها بالحائط الخشن، زنزانتها كانت باردة جدا، وكانت المياه العادمة تفيض في أرضية غرفتها وعلى فراشها".

وطالبتْ أبو غوش، من الصليب الأحمر القيام بدوره المنوط به، "فهو لم يساعدنا في قضية ميس وعندما اعتقلت لم نكن نعرف أين هي في بداية اعتقالها".

وطالبت بأن يستطيع الاسير التواصل مع محاميه والسعي لذلك حتى نتمكن من معرفة وضعه في السجن وفي التحقيق.

وتحدثت خلال استضافتها في برنامج "وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح دولة، عبر شبكة وطن الإعلامية، عن إحدى التهم لموجهة لميس، وهي بأن ميس تحدثت في إحدى المرات لبرنامج إذاعي عن شقيقها الشهيد حسين!

وأضافت الأم: "البيت مش حلو بدونها هي نوارة البيت، اخوتها الصغار بسألوا عنها دايما، صديقاتها أيضا، كان من المقرر ان تنهي ميس البكالوريوس وتسافر لفرنسا لدراسة الماجستير، أدعو بأن تتحرر الآن لتنهي جامعتها".

من جانبه، تحدّث باسل فراج نجل الأسير عبد الرازق فراج، عن والده الذي تعرض لتحقيق عسكري لقرابة الشهر، حيث حرم من النوم خلال التحقيق وللضرب الشديد والشبح، والضغط بالإصابع على الوجه، موضحا بأن التحقيق العسكري، هو مرحلة متقدمة من التحقيق العادي، ووالدي أكبر معتقل خضع للتحقيق العسكري من عام 2002، حيث مورس ضده أساليب تعذيب همجية، قامت بفضحها مؤسسة الضمير، إلى جانب عدد كبير من الأسرى، ولا زالت آثار التحقيق ظاهرة عليهم إلى اليوم، ويجب أن يتم فضحها وتتبع آثارها...

وأردف، يجب على الأطباء الفلسطينيين ممارسة الضغط على المجتمع الدولي ليعترف بأن أطباء الاحتلال هم أطباء عسكريين ومتواطئين في إعدام الأسرى.

وعن مؤتمر أهالي الأسرى الذين تعرضوا للتعذيب الشديد والمقرر عقده يوم السبت القادم الساعة 11 صباحا على مسرح بلدية رام الله، أوضح فراج أن المؤتمر يمثّل منبرا لإسماع صوت أهالي الأسرى، ولفضح جرائم الاحتلال، ويجب على الشارع أن يتحرك ضد التعذيب الذي يحصل في السجون، حتى لا يتكرر مع باقي المعتقلين وأبناء شعبنا الذي يعتقلون يوميا.

وأضاف، يجب الضغط للاهتمام أكثر بهذه القضية، لأن كل أبناء الشعب معرضين للاعتقال، فهذه سياسة ممنهجة من الاحتلال ستستمر.

وشدد فراج على أهمية حضور المؤتمر، وتلبية دعوة أخرى في 22 من الشهر الجاري على دوار الساعة رفضا لجرائم التعذيب، وهذا جزء من استمرارنا في محاربة الاحتلال ومحاسبة الاحتلال، ومطالبة الوزرات الفسلطينية والمؤسسات الحقوقية لتقوم بدورها تجاه قضية الأسرى.

المصدر: وطن