راديو البلد
95.6 FM
آخر الأخبار
TV
البلد TV
Microphone
البث المباشر
أخبار فلسطينية | هجمة تشجيرية تستهدف عائلة الهزيل في النقب
هجمة تشجيرية تستهدف عائلة الهزيل في النقب
2022-23-01

تتعرض أراضي عائلة الهزيل بالقرب من مدينة رهط لهجمة تشجيرية غير مسبوقة، إذ تعمل دولة الاحتلال  الإسرائيلية وعلى رأسها ما تسمى الـ"كيرن كييمت ليسرائيل" (الصندوق الدائم لإسرائيل - "كاكال")، على تشجير مساحات من الأراضي الزراعية تعود ملكيتها لأُسر عديدة من عائلة الهزيل، والمساحة الإجمالية لهذه الأراضي حوالي 1300 دونم، عملت السلطات لغاية الآن على تجريف 370 دونما منها أي ما يقارب ثُلثها استعدادا لزراعتها بالأشجار الحرجية.

ومما يذكر أن هذه الاراضي التي يملك أصحابها وثائق وإثباتات ملكية، تؤكد وجود اتفاقيات مع دولة الاحتلال بعدم التشجير فيها، وتقع إلى الشمال من مدينة رهط بالقرب من خربة الهزيل القريبة من كيبوتس "شوفال".

والأراضي إلى جوار خربة الهزيل زراعية وخصبة، يقوم الأهالي كل عام بزراعتها بالقمح والحبوب المختلفة، وهي تعد مصدر رزق ثابت لهم، ومن المفترض أنها مخزن مستقبلي لأراض ستخصص للعائلة لبناء بيوت لشبابها المقبلين على الزواج أو الذين لا يملكون بيوتا للسكن.

وقال أبو سليم الهزيل إنه "لا يُسمح لأفراد عائلة الهزيل بالتوجه إلى الجهات المختصة لشراء قسيمة بناء في ضواحي مدينة رهط جنوبا، بدعوى أنه يجب علينا الانتظار حتى يتم فتح قسائم بناء للسكن في أرضنا في خربة الهزيل".

وأضاف أنه "نرى، اليوم، أن الجرافات التهمت ثلث الأرض بالكامل، 100 متر على طول الأرض، بينما لم تلتهم من أراضي عائلات مجاورة أكثر من 15 مترا على طول الأرض، وبالتالي قد نرى أن كل المساحة 1300 دونم قد تحولت إلى أحراش، بين عشية وضحاها، على الرغم من أننا في العام 2008 قدمنا اعتراضا على تشجير الأرض وأوقفناه، إلا أن الجرافات عادت للعمل في العام 2018، وقال لنا المسؤولون فيما تسمى 'سلطة الأراضي' أنه لم يتم تقديم اعتراض، وهناك موافقة من بلدية رهط على مباشرة العمل فيها لتشجيرها"

حاول الأهالي، مرارا وتكرارا، بالتوصل إلى صيغة تفاهم من دولة الاحتلال بخصوص الأرض، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل، وبدأ العمل على الأرض وباشروا التجريف والزراعة بشكل سريع، في محاولة لالتهام أكبر مساحة ممكنة من المنطقة.

وقال د. شريف الهزيل إن "الأرض تعود ملكيتها منذ القدم لعائلة الهزيل، وتحديدا للشيخ سلمان الهزيل، وتسمى منطقة المثلث الشمالي لرهط، وهي تقع داخل الخط الأزرق للبلدية، وبالتالي يجب على البلدية التصدي لمخطط تشجيرها، لأنها منطقة توسع طبيعي للمدينة، ولكننا لا نجد أي تحرك من البلدية للاعتراض على مخطط التشجير، لغاية الآن، أما عندما نتوجه لشراء قسيمة أرض للبناء، جنوبي رهط، يتم رفض طلبنا بحجة أنه سيتم منحنا قسائم للسكن في أراضينا التي يتم الآن تجريفها لمحاولة مصادرتها