راديو البلد
95.6 FM
آخر الأخبار
Microphone
البث المباشر
أخبار فلسطينية | غرامة وسجن ورصاص حي على كُتّاب شعارات الانتفاضة
غرامة وسجن ورصاص حي على كُتّاب شعارات الانتفاضة
2017-12-12

بيوت مهجورة، تحولت جدرانها الخارجية معارض فنية للوحات، وشعارات الانتفاضة، أسوار مدارس ومساجد باتت قبلة الملثمين الباحثين عن منصة، يخاطبون فيها الجمهور، والثورة، والعدو. الأمر الذي لم يرق لاحتلال سعى ويسعى لمحو الأشكال النضالية كافة، والتصدي لها بقوة، مهما كانت تلك الأشكال بسيطة وعفوية.

قبل ثلاثين عاما، لم يكن من السهل أن يخرج شخص ليخط على جدار شعارا لفصيل، أو جملة ثورية، كان الأمر أشبه بعملية فدائية، قد يستشهد صاحبها، أو يُعتقل، وفي أهونها يتعرض، أو يعرض أصحاب الجدار للضرب، والاهانة، والغرامة المالية.

كانت علبة الرش "السبريه" أشبه بكلاشنكوف، والكلمات رصاصات.

وفقا لدراسة قام بها ابراهيم محمد وطارق محمد تحت عنوان: (شعارات الانتفاضة.. دراسة وتوثيق)، "أما بالنسبة للكتابة الجدارية، فرغم موسميتها في سنوات قبل الانتفاضة، إلا أن امتداداتها في التاريخ الفلسطيني يعود إلى سنوات الثورة الفلسطينية في سنوات 1931، وما بعدها، حيث أكد الفلسطيني التفاته نحو الجدار، ولعل أهم ما وصلنا ويمكن توصيفه ككتابة جدارية ثورية، ما كتبه مجاهد فلسطيني سنة 1936 قبل لحظة اعدامه، وبالفحم الأسود على جدران زنزانته في سجن عكا، اشارة وحيدة الى اسمه وردت في بعض المصادر الفلسطينية، حيث أكدت أن اسمه عوض النابلسي، الذي أعدمته السلطات البريطانية.

وحسب الدراسة "تجربة الأجيال الفلسطينية هي تجربة تراكمية، بمعنى أن الفلسطيني استخدم كل أساليب المقاومة في كل مراحل ثورته، وفوراته، وهباته ضد المحتل، فليس غريبا أن يلتفت الى الجدار تماما كما التفت الشهيد عوض، لكن الكتابة الجدارية لم تأخذ طابعها المثير، ونقصد به الطابع الجماعي/ العام، إلا في ظل الانتفاضة، فقبل الانتفاضة وباستثناء بعض النماذج التاريخية فإن الكتابة كانت موسمية ترتبط بالأحداث والمناسبات كوعد بلفور، وذكرى التقسيم والمجازر ونكبتي 1948 و1967 واضرابات السجون، وكانت الكتابة تتم في الليل، ويحرص كتابها الذين عادة ما ينتمون الى فصائل المقاومة على كتابتها في المواقع الهامة والمثيرة للانتباه".

تعليمات بشأن محو إشارات وإزالة أعلام

وفقا للصلاحية المخولة لي حسب المادة (191) بشأن تعليمات للأمن (يهودا والسامرة) (رقم 378) 5730-1970، وباقي صلاحياتي حسب أي تشريع وتشريع الأمن، وبما أنني أعتقد أن الأمر مطلوب للحفاظ على الأمن في المنطقة، على النظام العام ولإقرار الحكم المنتظم، إنني آمر بما يلي:

واجب محو اشارات وإزالة أعمال: يجب على كل من متصرف بعقار محو أو تغطية بشكل آخر أي اشارة معروضة في العقار الذي بتصرفه، وإزالة أي علم أو رمز من العقار الذي بإمكانه المس من أمن المنطقة، بسلامة المنطقة أو النظام العام.

تعريف متصرف: المتصرف فعلياً بعقار بما في ذلك كل من يوجد له السلطة على المكان

 كل من يخل بهذه التعليمات يخالف بذلك تشريع الأمن ويسجن لمدة 5 سنوات أو غرامة بمقدار 1500 شيقل، أو الاثنين معا.

 يبدأ سريان هذه التعليمات اعتبارا من يوم التوقيع عليها

الاسم: يطلق على هذا التعليمات اسم: "تعليمات بشأن محو اشارات وإزالة أعلام (يهودا والسامرة)5748-1988 / 4تموز 5748

 

يامن النوباني