راديو البلد
95.6 FM
آخر الأخبار
Microphone
البث المباشر
عربي و دولي | سلسلة إجراءات اقليمية ضد استفتاء الاكراد وواشنطن تعلن عدم الاعتراف به
سلسلة إجراءات اقليمية ضد استفتاء الاكراد وواشنطن تعلن عدم الاعتراف به
2017-30-09

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إن واشنطن لا تعترف بنتائج استفتاء انفصال إقليم كردستان العراق، الذي أجري الاثنين الماضي.

وقال تيلرسون في تصريح صحفي اليوم: "الاستفتاء ونتائجه يفتقران للشرعية"، مشددا على استمرار بلاده في دعم "عراق موحد اتحادي وديمقراطي ومزدهر"، حسب تعبيره.

وحث المسؤول الأمريكي البارز بغداد وأربيل على الهدوء وإنهاء الاتهامات والتهديدات المتبادلة.

وكانت الولايات المتحدة قد رفضت مسبقا الاستفتاء، محذرة من انه قد يخاطر بزعزعة الاستقرار في المنطقة.

في غضون ذلك، قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عرضا من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبحث القضية في باريس الاسبوع المقبل، بحسب تقارير إعلامية.

وعرض ماكرون في وقت سابق المساعدة في تهدئة التوتر بين بغداد وحكومة كردستان بسبب الاستفتاء، وحث على ضرورة "تجنب أي تصعيد".

وقال ماكرون في بيان، "يجب أن يبقى العراقيون متحدون في ظل أن الأولوية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية واستقرار العراق"، بحسب ما اوردت وكالة رويترز.

يذكر ان العراق وايران وتركيا هددوا باتخاذ اجراءات عقابية ضد السلطة الاقليمية فى كردستان العراق. وقد علق العراق وشركات طيران دولية الرحلات الجوية إلى كردستان العراق.

وبدأ مساء الجمعة سريان منع الرحلات الدولية الذي فرضته سلطات بغداد من وإلى مطاري إقليم كردستان الذي بات شبه معزول عن العالم بهدف ارغام سلطاته على الانصياع لطلبها الغاء الاستفتاء على الاستقلال.

وبدأ تطبيق الحظر مساء الجمعة لأجل غير مسمى، وفق ما أكد مصدر رسمي، بعد أن شهد مطارا اربيل والسليمانية ازدحاما كبيرا بالمسافرين الأجانب الراغبين في المغادرة.

وعلق وزير النقل الكردي مولود مراد باوه في المطار قائلا إن الحظر "سيؤثر سلبا على العلاقات التجارية والأعمال في كردستان وكذلك على المدنيين من كل الجنسيات".

وأوصت تركيا مواطنيها المقيمين في شمال العراق بـ "مغادرة المنطقة قبل تعليق الرحلات الجوية"، كما حذرت مواطنيها من التخطيط للسفر إلى دهوك، وأربيل، والسليمانية، جراء المخاطر الأمنية التي يمكن أن تندلع بسبب "الاستفتاء غير المشروع" الذي نظمته أربيل.

كما دعت تركيا أربيل إلى تسليم المنافذ الحدودية والمطارات إلى الحكومة المركزية في بغداد.

وواجه الاستفتاء المثير للجدل معارضة من معظم البلدان بما فيها العراق، وتركيا، والولايات المتحدة، وإيران، والأمم المتحدة.

وحذرت هذه البلدان من أنه سيزعزع استقرار المنطقة أكثر فأكثر، ويصرف الانتباه عن الجهود الدولية المبذولة حاليا لمحاربة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية المعروف في المنطقة باسم "داعش".

وطلبت الحكومة المركزية في بغداد بإلغاء استفتاء الانفصال عن أراضيها لكن حكومة كردستان العراق قالت إن الاستفتاء الذي صوت فيه 92% لصالح الانفصال عن العراق كان "مشروعا".

وظلت معارضة الاستفتاء سياسية على نطاق واسع، إلا أن الحكومة المركزية في بغداد تخطط لفرض عقوبات اقتصادية.