راديو البلد
95.6 FM
آخر الأخبار
Microphone
البث المباشر
عربي و دولي | كيم يمهل ترامب حتى 2020
كيم يمهل ترامب حتى 2020
2019-13-04

اعتبر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أن انهيار المحادثات مع الولايات المتحدة زاد من مخاطر العودة إلى التوتر السابق، مضيفا أنه لن يكون مهتما بلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرة أخرى، إلا إذا اتبعت الولايات المتحدة النهج الصحيح.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، السبت، أن كيم قال أيضا إنه سوف ينتظر "لنهاية هذا العام" لصدور قرار من الولايات المتحدة .

وقال كيم في كلمة ألقاها أمام مجلس الشعب الأعلى امس: "ما يتعين على الولايات المتحدة فعله هو أن تتوقف عن الطريقة التي تحسب بها الأمور حاليا وأن تأتي لنا بحسابات جديدة".

والتقى ترامب وكيم مرتين، الأولى في هانوي في فبراير، والثانية في سنغافورة في يونيو، لكنهما فشلا في الاتفاق على اتفاق لرفع العقوبات مقابل تخلي كوريا الشمالية عن برامجها النووية والصاروخية.

وكان ترامب قال، الخميس، إنه منفتح على لقاء كيم مجددا.

لكن الزعيم الكوري الشمالي قال في خطابه إن النتيجة في هانوي دفعته إلى التشكك في الاستراتيجية التي تبناها العام الماضي بخصوص المشاركة الدولية والمحادثات مع الولايات المتحدة.

وقال كيم جونغ أون "أثارت قمة هانوي تساؤلات قوية إن كانت الخطوات التي اتخذناها بموجب قرارنا الاستراتيجي صحيحة، وجعلتنا نشعر بالحذر بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تحاول بالفعل تحسين العلاقات بين جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة".

وقال كيم إن الولايات المتحدة جاءت إلى هانوي "بخطط غير قابلة للتنفيذ تماما"، ولم تكن "مستعدة حقا للجلوس معنا وجها لوجه وحل المشكلة".

وأضاف "بهذا النوع من التفكير، لن تكون الولايات المتحدة قادرة على تحريكنا (بعيدا عن مواقفنا) قيد أنملة حتى لو جلسوا معنا مئة أو ألف مرة ولن تكون قادرة على الحصول على ما تريده على الإطلاق".

ومضى يقول "سأكون صبورا وأنتظر حتى نهاية العام الحالي قرار أميركا الشجاع، لكن سيكون من الصعب الحصول على فرصة جيدة مثل المرة السابقة"، وفق ما أوردت "رويترز".

وقال كيم إن قادة الولايات المتحدة "يعتقدون خطأ بأنهم إذا ضغطوا علينا إلى أقصى حد، يمكنهم إخضاعنا.. سياسة العقوبات والضغط الحالية للولايات المتحدة مثل محاولة إخماد حريق بالنفط".

ومع ذلك قال كيم إنه لن يتردد في توقيع اتفاق يراعي مصالح البلدين.